البيئي في تطوير الممارسات التدريسية لدى معلمي العلوم من وجهة نظرهم: دراسةٌ نوعية (GLOBE) دور برنامج
##plugins.themes.academic_pro.article.main##
الملخص
هدفت الدراسة إلى استكشاف دور برنامج GLOBE في تطوير الممارسات التدريسية من وجهة نظر معلّمي مادة العلوم في سلطنة عُمان، والتعرف إلى التحديات التي تواجههم عند دمج البرنامج في الحصص الدراسية. اتبعت الدراسة المنهج النوعي؛ لملاءمته طبيعة البحث. واختير المشاركون باستخدام أسلوب العيّنة غير الاحتمالية من نوع (الكرة الثلجية)، حيث شملت العيّنة عشرةً من معلمي مادة العلوم من مختلف محافظات السلطنة. استخدمت الدراسة أداة المقابلات شبه المنظمة لجمع البيانات، وقد تُحُقّق من صدقها من خلال عرضها على مجموعةٍ من المحكّمين المختصين. حُلَّلَت البيانات باستخدام منهجية التحليل الاستقرائي بثلاث مراحل: الترميز المفتوح، والترميز المحوري، والترميز الانتقائي، وبلغت نسبة اتفاق المحللين في الترميز 89%؛ ما يدل على مستوى عالٍ من الثبات. أظهرت النتائج أن برنامج GLOBE أسهم في تطوير عدة جوانب من الممارسات التدريسية، منها: تحسين مهارات التخطيط، وتتويع استراتيجيات التدريس، وتعزيز استخدام التكنولوجيا، وتوظيف مهارات الاستقصاء العلمي، بالإضافة إلى تحسين الإدارة الصفية وأساليب التقويم. كما ساعد البرنامج في تعزيز ممارسات المعلمين خارج الغرفة الصفية، كتنمية مهارات البحث العلمي، وتبادُل الخبرات، وتكوين علاقاتٍ اجتماعية. بالمقابل، كشفت الدراسة عن وجود تحديات إدارية وتقنية، مثل: ضيق الوقت، ونقص الموارد، وصعوبة صيانة الأجهزة، وضعف التكامل المؤسسي بين الجهات التعليمية. وتوصي الدراسة بضرورة دمج برنامج GLOBE ضمن المناهج الدراسية بشكلٍ منهجي، وتوفير الدعم الفني والتدريب المستمر للمعلمين، بما يُسهم في تعزيز جودة التعليم البيئي وتطوير ممارسات تدريس العلوم.